بعد رحلة النجاح في الكوميديا.. محمد الهذلي يواصل صناعة التأثير في عالم التسويق الرقمي

بعد رحلة النجاح في الكوميديا.. محمد الهذلي يواصل صناعة التأثير في عالم التسويق الرقمي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة ظهور العديد من صناع المحتوى، إلا أن قلة منهم تمكنوا من الانتقال بنجاح بين أكثر من مجال مع الحفاظ على حضورهم الجماهيري. ويُعد محمد الخالدي، المعروف باسم محمد الهذلي أو “عفرتو”، أحد هذه النماذج.

برز اسمه بقوة خلال عام 2024 عندما قدم سلسلة من المقاطع الكوميدية التي اعتمدت على تقمص الشخصية المصرية، مقدمًا محتوى جمع بين الفكاهة واحترام اختلاف الثقافات، وهو ما ساهم في انتشار أعماله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ومن بين أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه مقطع “عفرتو وبسام القصيمي بتاع البلح”، بالإضافة إلى الجولة السياحية التي صورها داخل مكة المكرمة، حيث حصدت هذه الأعمال ملايين المشاهدات والتفاعلات، ورسخت لقب “عفرتو” في أذهان المتابعين.

لكن وبعد أشهر من النجاح، اختفى عن المشهد لفترة، قبل أن يعود بصورة مختلفة، معلنًا بداية مرحلة جديدة تعتمد على شخصيته الحقيقية ولهجته السعودية، متجهًا إلى صناعة المحتوى التسويقي والبلوجر.

ومنذ ذلك الحين، ركز الهذلي على تطوير أدواته المهنية، وحصل على رخصة “موثوق” وعدد من الشهادات الاحترافية، وبدأ في تنفيذ حملات تسويقية وتغطيات إعلامية لعدد من المشاريع التجارية، مقدمًا أسلوبًا يجمع بين التفاعل الطبيعي والإبداع في إيصال الرسالة الإعلانية.

ويرى متابعوه أن سر نجاحه يكمن في محافظته على العفوية التي اشتهر بها منذ أيام “عفرتو”، مع توظيفها بطريقة احترافية تناسب متطلبات التسويق الحديث، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانته بين أبرز صناع المحتوى في مكة المكرمة خلال فترة زمنية قصيرة.

وفي أحدث تصريح له عبر منصة سناب شات، أعلن محمد الهذلي أن الجمهور سيكون على موعد قريب مع شخصية جديدة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستحمل أفكارًا مختلفة، في خطوة ينتظرها متابعوه لمعرفة ما إذا كان سيعيد إحياء روح “عفرتو” بصورة جديدة، أم سيقدم تجربة مختلفة كليًا تواكب تطور مسيرته المهنية.